محمد نبي بن أحمد التويسركاني
235
لئالي الأخبار
سيما إذا خلط الرجل في كلّ قبلتين عضّة خفيفة وقرصة ضعيفة ومصة لطيفة واستعمل مصّ اللّسان والمعانقة وقال الأصمعي الّذ القبل قبلة ينال فيها لسان المرأة فم الرجل ولسان الرجل في فم المرأة ، وذلك إذا كانت نقيّة الفم ، طيبة النّكهة ، وهي أن تدخل لسانها في فم الرّجل ادخالا يصّب ريقها ، وحرارة لسانها لسان الرّجل فينحدر ذلك الريق ، وتلك الحرارة والسّخونة إلى ذكر الرّجل ، وإلى فرج المرأة فيثير ذلك الفعل شبقهما ، ويقوى شهوتهما في الجماع فيزداد لونها صفاء وضياء وحسنا ، وقال بعض الحكماء ، إذا أراد الانسان مجامعة زوجته فليلصق صدره بصدرها مع التقبيل ، والعضّ والتّدغدغ ، واللمس ، ومصّ اللّسان ليحمى ما في صدرها من الماء لان مائها ينحدر من صدرها ، وان احبّ ان يحمى ماؤه فلتلزمه هي من خلفه وتلصق بطنها بظهره حتى يحمى ظهره ، واذارات المراة الذكر قائما اختلج فرجها ، وإذا احسّت به من تحت الثياب استرخت مفاصلها ، وإذا التصق بجسمها ربت شهوتهما ، وإذا امسكته بيدها تفتق شفراها من داخل رحمها وقال علماء الباه كلّما أميل راس المراة ونصب رجلاها واستها كان الجماع أشد وأقوى لافضاء الاير إلى قعر رحمها ، والذّ للنيك وأطيب وأبلغ في نشاطها واحمد الاشكال في الجماع استلقاء المراة على الفراش الوطية النّاعمة ، وعلوّ الرّجل عليها وان يكون وركها عاليا ورأسها منصوبا مهما أمكن ، واذم الاشكال صعود المراة وركوبها على اير الرّجل ، وهذا الفعل ربّما اكسب قروحا في المثانة والإحليل ، وأورث النّفخ ، وحبس المنى ، وكذلك اذّم الاشكال الجماع من قيام لأنه يورث لصاحبه الما في الادراك ، وان يكون المراة لطيفة الرايحه ، وان تأكل شيئا فيه رايحة حسنة كالهيل والقرنفل وقال جالينوس مجامعة المراة نهارا أكثر لذة وأطيب شهوة من مجامعة اللّيل لأنه في تلك الحالة حارّ شهىّ نقيّ لانّها كلما تمشت وجاءت وذهبت احتك فرجها فيحصل فيه سخونة فيدرّ المنى وقال حكيم آخر أجود أحوال الفرج واحمد تأثيره ضمّ المراة فخذيها عند جولان الاير في قعرها . وقال بعض الحكماء إذا أردت ان يخرج الولد ذكيا ماهرا شاطرا فاغضبها